الخميس، 24 مايو 2012

تقرير حركة مراقبة عن اليوم الإنتخابي الأول 23- 5- 2012

رصدت حركة مراقبة خلال اليوم الإنتخابي الأول مجموعة كبيرة من الانتهاكات الصارخة، بعضها قام بها المسئولون عن العملية الانتخابية من قضاه وموظفين وأفراد القوات المسلحة والشرطة، والبعض الآخر ارتكبها أنصار غالبية المرشحين.
تنوعت الشكاوى التى وصلت إلى غرفة عمليات الحركة؛ ما بين استمرار ظاهرة الدعاية وخرق الصمت الانتخابي، إلى شراء الأصوات، إلى غلق اللجان ومنع الناخبين من التصويت، إلى ممارسة التوجيه من بعض القضاه والموظفين لصالح مرشحين بعينهم، إلى سقوط أسماء بعض الناخبين من كشوف الانتخابات، وأخيرًا التوقيع فى كشفين بدلاً من كشف واحد. فضلاً عن بعض الشكاوى المتفرقة عن نزع أوراق من كشوف الناخبين، أو عدم مطالبة الناخبين بغمس إصبعهم فى الحبر الفوسفوري، وعدم الكشف عن وجة بعض المنتقبات. وبشكل عام يمكن تلخيص أهم المخالفات على على النحو التالى:

أولاً: تلقت الحركة أربعة شكاوى من مناطق متفرقة على مستوى الجمهورية تفيد بقيام القضاه فى اللجان بمطالبة الناخبين بالتوقيع فى كشفين بدلاً من كشف واحد، وهو يحمل دلالات خطيرة للغاية ويهدد نزاهة العملية الانتخابية لما يحمله ذلك من نية واضحة للتزوير، وعند سؤال القضاه عن السبب يتحججون بأسباب واهية. وبيان هذه البلاغات على النحو التالى:
- أفادنا مراسلنا فى مدرسة السلام ببولاق الدكرور لجنة 26، أن الناخبين يوقعون فى كشفين، وعند سؤال القاضي أفاد بأن أحدهما للحضور والآخر للإنصراف.
- تلقينا اتصالاً من أحد المواطنين فى مدرسة محمد فريد فى 15 مايو لجنة 1 بأن الناخبين يوقعون فى كشفين بدلاً من كشف واحد دون إعطاء أى مبررات قانونية من القاضية والتى تعنتت فى الإجابة على استفسارات الناخبين بشأن هذا الأمر.
- كما تلقينا اتصلاً من أحد الأشخاص فى المدرسة القومية بالعجوزة- لجنة 1 يفيد بأن الناخبين يوقعون فى كشفين، وعندما سئل القاضي وهو يدعي محمد الشربينى أجاب بأن ذلك لسرعة الأجراءات
- تلقينا اتصالاً من إحدى السيدات فى مدينة السويس- مدرسة سعد زغلول الابتدائية – منطقة التعاونيات لجنة 18، تقيد أيضًا بوجود كشفين يتم التوقيع فيهما.


ثانيًا: تكررت أكثر من شكوى من عدد من المواطنين بعدم وجود أسمائهم فى الكشوف الانتخابية رغم أنهم ليسوا من الفئات المعفية من ممارسه حقوقها السياسية بمقتضى القانون. ومن الأمثلة على ذلك، إحدى السيدات وتدعي ممدودة أمين السيد خليل والتى لم تجد اسمها فى الكشوف الانتخابية فى مدرسة اسكان ناصر فى حدائق القبة وعندما تقدمت باستشكا للجنة العليا للانتخابات كانت الإجابة بأنها كانت تقيم خارج مصر، علمًا بأنها عادت بتاريخ 23 يناير الماضي، ولم تسجل نفسها فى كشوف الناخبين بالخارج وتحمل شهادة من مصلحة الجوازات تحمل رقم 5119/ 17465 تفيد بذلك. كما أفادنا المواطن فادي عبد الغنى محمد الأسمر أنه وجد اسمه مسجلاً فى الإمارات رغم أنه لم يذهب إلى هناك ولا يحمل جواز سفره أيه تأشيرة للإمارات العربية المتحدة. كما تلقينا بلاغًا ثالثًا من السيدة هالة أبو كريشة بأنها لم تجد إسمها فى الكشوف الانتخابية، وأفادت بأنها صوتت فى انتخابات مجلس الشعب الماضى فى الولايات المتحدة ولكنها لم تسجل اسمها هناك للانتخاب فى الانتخابات الرئاسية حيث أنها عادت إلى مصر فى إبريل الماضي، وتوجهت إلى اللجنة العليا للانتخابات ولكنهم لم يفيدوها.

ثالثًا: فى بداية اليوم تلقينا عشرات التليفونات التى تبلغ عن تغيير فى أرقام اللجان وتغيير فى أمكانها من مدرسة لأخرى، منها على سبيل المثال شكوى من مدرسة خالد ابن الوليد بحي الزهور بمدينة نصر، والذي قامت فيها الشرطة العسكرية بإبلاغهم فى تمام الساعة 9 والنصف بوجود تغيير فى مكان اللجان، مما أدى إلى انصراف الناخبين للبحث عن لجانهم فى أماكن أخرى. كما وردت إلينا شكاوى متفرقة بتغيير فى أماكن اللجان الفرعية فى مدينة نصر خاصة من مدرستى على ابن أبي طالب، ومدينة نصر الثانوية الصناعية.

رابعًا: إغلاق العديد من اللجان فى مناطق متفرقة لأوقات متباينة مع استمرار وجود القاضي والموظفين داخل اللجنة، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا لسير العملية الانتخابية. ومن أمثلة الشكاوى التى تلقتها الحركة، ما أبلغته به مندوبتنا فى مدرسة عمر ابن الخطاب بميدان المطرية أنه فى الساعة 10 والنصف صباحًا تم غلق باب المدرسة ومنع أى شخص من الدخول لمدة نصف ساعة كاملة، ثم فتحت مرة أخرى دون معرفة أسباب الإغلاق. كما تلقينا اتصالاً من أحد المواطنين يفيد بأن قاضي اللجنة رقم 14 بمدرسة ليسية المعادي أغلق اللجنة لفترة من الوقت، وبعد فتحها سأله بعض الناخبين عن السبب، فأجاب بأنهم كانوا يتناولون الإفطار.
كما تلقينا بلاغًا من أحد الناخبين فى مدرسة طابا بشارع مكرم عبيد فى مدنية نصر بحدوث مشاجرة ضخمة داخل المدرسة، فتم إغلاق باب المدرسة ومنع الناخبين من الدخول، مما أثار حالة من الغضب العارم بين المواطنين.

خامسًا: استمرار ظاهرة الدعاية لغالبية المرشحين، ووردت بخصوص هذا الأمر عشرات المكالمات، منها على سبيل المثال:
- فى مدرسة الشهيد أحمد عبد العزيز- بولاق الدكرور- كان يتواجد مندوبين ومؤيدين للمرشح محمد مرسي يجلسون بأجهزة اللاب توب وأوراق الدعاية خارج المقر الانتخابي، إلا أن مندوب الحركة تدخل وطلب من الشرطة وقف هذا وهو ما تم بالفعل.

- فى مدرسة طلحة الابتدائية – كفر الشيخ، قام مؤيدين للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح بعمل دعاية له بالميكرفونات فى المساجد، وكانت توجد سيارات ميكروباص تقوم بالدعاية بالميكرفونات لمحمد مرسي وتحشد الناخبين له، كما كان يوجد توجيه للناخبين على بعد 30 متر أمام اللجان لصالح المرشح محمد مرسي.

- فى مدرسة القبة الخديوية – العباسية، كان يوجد خارج المدرسة خيمة تابعة لحزب الحرية والعدالة تقوم بتوزيع دعاية لمحمد مرسي واستخراج ارقام الناخبين بواسطة اللاب توب.

- وفى مدرسة نجيب محفوظ –قسم بولاق الدكرور- كانت تنتشر أوراق دعاية لمختلف المرشحين على سور المدرسة.

- وفى مدرسة الحمراوى الابتدائية- مركز كفر الشيخ، كانت هناك دعاية للمرشح محمد مرسي خارج المقر وميكروباصات تابعة للحرية والعدالة تنقل الناخبين لمقر الانتخاب.

- بلاغ من أحد المواطنين من اللجنة رقم 8 فى مدرسة التحرير فى مصر الجديدة بوجود بانر ضخم للمرشح أحمد شفيق يغلق شارع الدلتا أمام مدرسة التحرير تماماً.

- وفى كفر الشيخ – بجوار مدرسة طلخا الابتدائية، كانت هناك نداءات من المساجد دعاية للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح، وأتوبيسات خاصة لنقل الناخبين تابعة لذات المرشح، وأرقام الأتوبيسات هي 2967، 4593 نقل كفر الشيخ.

- وفى مدرسة توفيق الحكيم الإعدادية بنات-المنطقة الثالثة الحى العاشر أمام مركز شباب العاشر فى مدينة نصر، تلقينا بلاغ بوجود 3 سيارات يستقلها سيدات, رقم إحداها ( ل ر– 1268) تحمل بوسترات للمرشح أحمد شفيق.

سادسًا: توجيه الناخبين لاختيار مرشح بعينه سواء من القضاة والموظفين أو من مندوبي ووكلاء المرشحين، ويمكن تفصيل ذلك على النحو التالى:

(1) التوجيه من قبل القضاه والموظفون:
رصدت الحركة عدة حالات توجيه للناخبين يمارسها القضاه والموظفون داخل اللجان ومنها على سبيل المثال:
- فى مدرسة باب الشعرية الثانوية الصناعية – لجنة رقم 5، كان القاضي يقوم بتوجيه الناخبين لاختيار المرشح عمرو موسى.

- وفى مدرسة هدى شعراوي التجريبية – حدائق حلوان- لجنة 87، أحد الموظفين يقوم بتوجيه الناخبين للتصويت للمرشح حمدين صباحي.

(2) التوجيه من قبل مندوبي ووكلاء المرشحين:
- أفادتنا مندوبتنا فى المدرسة المشتركة الحديثة الابتدائية – سمالوط – المنيا- لجنة 77 بأن مندوب المرشح محمد مرسي يقوم بتوجيه الناخبين، وكذلك الأمر بالنسبة لمدرسة فؤاد عزيز غالى بحلون، ومدرسة أحمد زويل الابتدائية – 6 اكتوبر الحي ال12.
- وفى كفر الشيخ بجوار مدرسة طلخا الابتدائية كان هناك مندوبين للمرشح عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي يقومون بتوجيه الناخبين.

سابعًا: تلقت الحركة بلاغًا واحدًا يفيد بوجود شراء للأصوات لصالح المرشح محمد مرسي فى شارع دويدار فى العباسية.

ثامنًا: تلقت الحركة بلاغًا واحدًا بشأن نزع أوراق من الكشوف الانتخابية، حيث اتصل بنا المواطن سمعان مقار سمعان - لجنة رقم 72 بمدرسة على ابن ابي طالب الحي السابع بمدينة نصر، وأبلغنا بعدم وجود اسمه فى الكشوف الانتخابية، وعندما سأل القاضي قال له أن الورقة التى تحتوى على اسمه من الكشف الأسماء غير موجودة، وسوف يحاولون البحث عنها وتوفيرها غدا، علما بأن رقمه كما استخرجه من قواعد تسجيل الناخبين هو 1269

تاسعًا: تلقت اللجنة بلاغًا واحدًا بشأن الإخلال بقواعد استخدام الحبر الفوسفورى، وذلك فى لجنة المعهد الأزهري بكوم أشفين – قليوب، حيث أفاد المتصل بنا بأن موظفى اللجنة لا يطلبون من الناخبين غمس أصابعهم فى الحبر الفوسفوري

عاشرًا: تلقت الحركة بلاغًا واحدًا بشأن انتهاكات وقعت من قبل قوات الجيش، وتحديدًا فى مدرسة الدمرداش- لجنة 10 – العباسية، حيث قام ظابط الجيش بتجاوز الواقفين فى الطابور بصحبة سيدة منتقبة ودخل معها اللجنة وصوتت دول الكشف عن وجهها. وأفاد المواطن الذي أبلغنا بالواقعة أن جميع المنتقبات فى هذه اللجنة لا يكشفن عن وجههن.

حادي عشر: انتهاكات غلق باب التصويت، ومنها على سبيل المثال قيام أفراد من القوات المسلحة بغلق باب مدرسة بنك الإسكندرية –عرب راشد – حلوان فى الساعة 7.40 بالرغم من تكدس الناخبين أمام المدرسة، وعندما ثار الناخبون قيل لهم حرفًا "كفاية عليكم كدا". وكذلك فى مدرسة الرشيد القومية مصر الجديدة قام الأمن بإغلاق باب المدرسة دون السماح للناخبين المتواجدين قبل موعد الغلق بالتصويت بالمخالفة للقانون.
أمثلة للدعاية للمرشحين بالمخالفة للقانون:





أمثلة لغلق اللجان أمام الناخبين أثناء موعد التصويت
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق